السيد حيدر الآملي
365
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
( دائرة أهل الكفر ) قال اللَّه تعالى : إنّ وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّه ِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ وَلَوْ عَلِمَ اللَّه ُ فِيهِمْ خَيْراً لأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ [ الأنفال : 21 - 23 ] . هذه دائرة أهل الكفر وتقسيمهم على ثلاث وسبعين فرقة بحكم تقابل الأسماء الإلهيّة من الجلاليّة والجماليّة ، والجداول قد وقعت على اثنين وسبعين فرقة ، والفرقة الناجية بحكم الشرع هي التي ما وصلت إليها دعوة أحد من الأنبياء . كبار هذه الطوائف كلَّها أربعة الأولى : اليهود . الثانية : النصارى . الثالثة : المجسوس . الرابعة : الفلاسفة .